2018/01/06

المساواة بين البنت و الولد كسؤال تربوي

المساواة بين البنت و الولد كسؤال تربوي

موارد لتعليم المساواة بين الإناث والذكور منذ الابتدائي

تصورات الأفراد اليوم تشمل العديد من الأحكام المسبقة والتمييزات المجتمعية، التي تنحت في النفوس منذ نعومة الأظافر. نعتقد بأننا نلبي مسرات ورغبات البنات و الأولاد،بتخصيص الدمى ,وأواني المطبخ للبعض، والأسلحة النارية وأدوات البناء للآخرين. لا شعوريا، نجعلهم يضنون بأن الفتيات والأولاد لن يصبوا لنفس المهن في المستقبل.
وعيا بأهمية محاربة تلك الأحكام الجاهزة منذ الصغر، موقع أكاديمية Canopé في مدينة أميان الفرنسية، التي كانت قديما مركزا جهويا للتوثيق البيداغوجي، يضع الوقع في متناولك بعض الموارد لتساعدك في تعليم المساواة بين الذكور والإناث في المدرسة الابتدائية.

من خلال صفحته أ ب ت ج للمساواة – المساواة بين البنات والأولاد، يشمل الموقع بعض الموارد تمكنكم من وسائل تصب في التوعية ومناهضة تلك الأحكام المسبقة، سواء داخل أو خارج الفصل الدراسي، ولنقل ثقافة المساواة بين الجنسين. هناك وثائق مزينة، اختبارات، موارد وثائقية وغيرها من الدعامات للتكوين الذاتي (على شكل أشرطة فيديو) منشورة من قبل عديد المعاهد المتخصصة مثل مبادرة الهدف المساواة ل ONISEP، المركز الوطني للتوثيق البيداغوجي (CNDP) في فرنسا، Educsol، Educasources وغيرها ...

هكذا، فالمبادرة الهدف المساواة - Objectif Egalité  تقترح كذلك بعض الاختبارات حول أكبر الاكتشافات في العالم والتي مصدرها المرأة. أيضا، من أخترع لغة البرمجة المعلوماتية ؟ مساحة الزجاج ؟ السائل المصحح الأبيض ؟ مصفاة القهوة ؟ وغيرها ... طريقة جيدة ليفهموا بأن الاختراع (ليس هذا المجال الوحيد) ليس له جنس، وأن البنين كما البنات (الرجال والنساء فيما بعد) كلهم متساوين.

طبعا يجب ملاءمة كل هذه الموارد، المصممة أساسا للبرامج الدراسية الفرنسية، للسياقات المختلفة حسب الحاجة لذلك.

المستوى : الابتدائي. 

2018/01/03

الاستقبال وأهميته في التكوين

الاستقبال وأهميته في التكوين

الاستقبال وأهمية في التكوين
الاستقبال وأهمية في التكوين

اللحظات الأولى من تكوين معين ترسم منحى العلاقات مستقبلا, فهي تُطمئن وتشكل قاعدة لاشتغال المجموعة وتشجع على مناخ ملائم للتعلم, في القسم أو عن بعد.
لعديد الأسباب فهذه المرحلة أحيانا تهمل عن غير قصد وتنسى : مقرر مزدحم، المتعلمون أغلبهم معروفون، الخوف من الإزعاج، غياب الأمن أو ببساطة فهي فترة يُحكم عليها مسبقا بالتفاهة من لدن المكون !
الاستقبال في بداية التكوين :
سواء كانت فترة تكوينية للمدى القصير أو البعيد، فالمتعلمون يأتون في بداية الدرس بعدة تصورات :
·        من يكون المكون ؟ ما العلاقات التي سيشيدها ؟
·        من هم باقي المتعلمون ؟ ما هي معارفهم بالنسبة للموضوع المناقش ؟
·        ما هو الإطار المنظم للتكوين ؟
·        ...
الاستعداد لمرحلة الاستقبال يمكن من الإجابة على كل هذه التساؤلات وطمأنة المشاركين. وذلك بتتبع الخطوات التالية :
1.   الترحيب :

تهيئة الوسط، كلمة ترحيبية، موسيقى ، ... الاستقبال ينطلق منذ وصول المشاركين الى مكان التكوين. افتراضي أم واقعي، فالبيئة الحارة والحية تمنح الابتسامة وتسهل المراحل اللاحقة !

2.   تقديم المكون والمشاركين في التكوين :

حول هذه النقطة، تنوع الطرق والابداع يمكنان من التأقلم مع الجمهور المتلقي !

التقديم التقليدي حول طاولة مستديرة ليست دائما التقنية المناسبة ولا تمنح في الغالب الا الأجوبة "المقياسية" وقد تكون صالحة لاندماج المجموعة. مقال 'فريدريك دوريي' يمنحكم شكل جديد ومغاير لهذه الطريقة مع عدة أنشطة لكسر الجليد.

3.   استقبال التوقعات :

يجب السماح بتقديم عروض المتعلمين وتأطيرها، حسب المتطلبات و انتظارات التكوين.

يجب على المكون استعراض انتظارات المشاركين وهل هي متناسقة مع التكوين، وان كانت غير ذلك فيمكن استعمال عدة طرق : كتابة الانتظارات وعرضها في معلق أو منتدى، إخبارهم بها بصوت مرتفع أثناء تقديم العروض، ...

4.   إنشاء إطار للتكوين :

تقديم البرنامج، تنظيم حصص التكوين، تحرير الميثاق، ... هذه المرحلة تمكن من عرض قواعد عمل المجموعة.، والتعريف بإطار التكوين والإجابة أيضا على تساؤلات المشاركين.
1.   تقديم أهداف الدرس :

معرفة أين نتجه، الكفايات التي سوف نطورها وكيف سنصل لذلك، وكذلك الإجابة على تساؤلات المتلقين لتسهيل سيرورة التعلم.

واضح جدا أن كل هذه المراحل المختلفة تستوجب وقتا أكثر أو أقل حسب التكوين، المتلقي، الوسائط المستعملة ومآرب المكون.

الاستقبال من يوم لآخر :
هذا التصور للاستقبال لا يقف عند الحصة الأولى للتكوين، بل يمتد وان كانت المراحل تختلف وقد تختصر. والأكيد أنه لا غنى عن تخصيص بضع دقائق لكل درس لاستقبال المشاركين وعرض إطار للحصة (البرنامج و الأهداف البيداغوجية).
لذلك فإعطاء انطلاقة الدرس ب "السلام، افتحوا الدرس على الصفحة 12 " ليست الطريقة الفضلى لتنشيط المشاركين ووضعهم في شروط ملائمة للتعلم !

الاستقبال إذن يعاش في بداية كل مرحلة. فهو يمثل العقد الأول للعملية البيداغوجية.

2017/12/15

التعليم خارج المدرسة أم المدرسة في البيت ؟

التعليم خارج المدرسة أم المدرسة في البيت ؟


التعليم خارج المدرسة أم المدرسة في البيت ؟

التعلم خارج المدرسة، ما المقصود به ؟

هل يمكننا أن نتخيل مثل 'إيفان إليتش'  خلال سنوات السبعينيات "مجتمعا بدون مدرسة" وهل يجب عليه تنظيم حياته لتعليم أبنائه في المنزل وخارج منشأة تعليمية؟ ظاهرة تعليم أطفاله بنفسه باتت تتطور في أوروبا والعالم بأسره.

حسب الإحصائيات الواردة في مقال لوكبيديا في نونبر سنة 2016، فنحو ستون ألف شاب كندي وأزيد من خمسة الاف أسرة فرنسية هي المعنية. وهي أبعد ما تكون من مليوني ونصف شاب أمريكي. هذا التحاشي للمدرسة هي وسيلة للأباء الأمريكيين من أصول إفريقية لإنقاذ أبنائهم من العنصرية. وهذا يخص حوالي مئتي الف شاب.

نحن واعون بدور الطرق البيداغوجية في مختلف الديموقراطيات ولكنها تفرض قواعد وتنظيمات لمراقبة هذا النوع من التعليم وقد يصل عدم احترام تلك القواعد مثلا في فرنسا لغرامة الف وخمسمائة اورو.

كيف تتعلم ؟

التعلم في عائلة مع الأقارب وفي اتصال مباشر مع الطبيعة اتجاه تربوي آخر يجب استغلاله، لتجنب العنف، اللامساوات والأفكار العرفية. 'جاك رانسيير' بأسطورته "المعلم الجاهل" يقول باختصار أنه يمكن التعلم بون معلم، أي التعلم بنفسك.

 التعلمات غير النظامية غالبا ما تهمل في اطار المدرسة النظامية. هذه التعلمات العرضية غالبا ما تلاحظ ولها مكانة مهمة. من تعلم اللغة الأم الى التعلمات المحركة، الشعورية أو الحسية لها جانب كبير مما نستعمله طيلة حياتنا ولا تكتسب في المدرسة.

التعلم بحرية أو Unschooling لا يتم بدون وضع إطار، فهي فلسفة تستوجب انخراط كل الأسرة، والإنتظام لتكوين مدرسة في المنزل أحيانا باعتماد الدروس عن بعد. بانشاء مدارس أبوية تستلهم من الطرق البيداغوجية تصب مباشرة في تجربة من نوع 'فرينيت'، 'منتيسوري' أو 'ستينر'.

هذه الطرق التي توضع في خانة البيداغوجيات الحديثة، تبحث الأساليب "الطبيعية" للتعلم. يمكن العودة لمجموعة من الوسائل على النت.الإنترنيت، أكاديمية خان أو عدة موارد (الألعاب الجدية أو MOOC المجانية) المتوفرة بسهولة عند النقر.

التعلم بلا مدرسة ليس إلا هروبا للطفل من المدرسة. يمكن فهمه بتحويل الممارسات المدرسية، الأكثر معيارية. أصبح تغيير المدرسة إذن شعارا لإدماج المدرسة في الحياة وليس فقاعة خارجالزمن و العالم. يمكن اذن استنتاج تجارب مبتكرة :

·        اتخاد قرارات للتلاميذ.
·        تحويل القسم لمختبر.
·        تملك الحياة بالكتابة.
·        جعل مشروع الابتكار في المدرسة مشروعا جماليا واجتماعيا.
·        التحرر من الدرس الإلقائي بطريقة الفصل المعكوس.
·        تطوير اختبارات بعقد ثقة.
·        القيام بمشاريع متعددة التخصصات.
·        ادماج طرق منتيسوري أو ستينر.

الخلاصة :

ان تذكرتم الفيلم الأخير ل'مات روس' "Captain Fantastic" حيث اندمجت عائلة في مشروع تربوي تعليمي في الغابة، خارج الضوابط المعروفة، نلاحظ غنى التعليم المرتبط بالإيقاع والشعور بالحياة.

الحل للذين ليس لهم لا الطاقة ولا الكفاءة للتحول لمعلم، يتمثل في تعلم مختلف الوسائل على النت، أو بإظفاء الحياة على المدرسة مع ترك وقت أكثر لهذا البديل.وهذه الأخيرة لن تتحول مع مرور الزمن لوحده مع الصداع الذي تحدثه، لكن هذا التحول رهين بانخراط كل من الأباء، التلاميذ و المعلمين ولكن أيضا المسؤولين التربويين بما ينتظر منهم من تغييرات.

المراجع :

الفيلم الرمزي " Etre et devenir "
 قانون التعليم الفرنسي - LegiFrance
تعلم بحرية
عندما تؤدي الطرق البيداغوجية الديموقراطية - Denus Cristol – Educavox
تعلم بشكل آخر - Le leadership éducatif - Denis Cristol
25 تطبيق مفضل ليتعلم طفلك وهو مبتسم -  Marie-Eve Boudreault - Je materne

2017/07/27

عندما سيقضي الفيسبوك على المواقع الإخبارية على النت

عندما سيقضي الفيسبوك على المواقع الإخبارية على النت

عندما سيقضي الفيسبوك على المواقع الإخبارية على النت

ترجمة : محمد سعود عن رافاييل كوزيمانو محرر ل : Gustave & Rosalie


نهاية المواقع الإخبارية لم تعد خرافة. وسائل الإعلام سوف تنقلب كليا نحو الفيسبوك. لذلك وجب على الجرائد الإلكترونية عاجلا "التفكير في مواقع التواصل الإجتماعي".

تخيل معي صباح يوم عادي من شهر نونبر 2020. تستيقض، تشغل حاسوبك وتربطه بالإنترنيت لتعرف هل دونالد ترامب انتخب من جديد.

الهلع. تمما كالسنوات الأربع اللاحقة. باستثناء، هذه المرة، أنه ليس النقر على الكروم أو الفيرفوكس، لكن مباشرة على أيقونة الفيسبوك. تقريبا الآن أنهينا العشرية و مارك زكربيرك ربح الرهان : التهم تقريبا كل الإنترنيت.

نوسطالجيا العشر سنين (2010) وتتذكرون كل شيئ بدأ بمقاطع فيديو أصلية على الفيسبوك. هي من قضت على اليوتوب. ثم هناك "المقالات الآنية Instant Articles". ولتحافظ وسائل الإعلام على حياتها على المدى القصير، وبصعوبة، اختارت انشاء مواقع خاصة بها.

من الآن فصاعدا، ان كنت وسيلة اعلامية اخبارية أو كاتب محتوى. لن يكون لك موقع الكتروني اذ لن تتوجد إلا على مواقع التواصل الإجتماعي. خصوصا على الفيسبوك. الناس لن يعودوا بحاجة للنقر : محتواك سيستضاف وينشر %100 على المنصة.

وساءل إعلام بدون انتماء :

صفحات وصفحات تم كتابتها حول مخاطر هذه الثورة. إذ سنركز على انعكاس غير مرغوب، فإذا انطلقنا من قاعدة واضحة : أذا لم تتوفر الا على مواقع التواصل الإجتماعي، فوسائل الإعلام المستقبلية ستصبح شيئا ما بدون انتماء ولا جنسية. تضمن أن لا تكون هناك دول (مواقها الإلكترونية)، ولكن سفرة صغيرة (صفحتها على الفيسبوك)، يصعب تمييزها عن الأخريات.

إقرأ أيضا :

تحليل : ماذا يمكن أن يفعل الفيسبوك ضد "الأخبار الكاذبة fake news" ؟

من يقول انعدام انتماء وجنسية يقول فقدان هوية. وسائل الإعلام (ومنشئي المحتويات بشكل عام) لن يعود لهم أي أساس أو ثقل ولن يتواجدوا إلا بما ينشرونه. فمحتواها ما يهم المستعملين لها طيلة اليوم. فتتذكرون ربما آخر ثلاث فيديوهات أثارت اهتمامك على الفيسبوك .وليس بالضرورة مصدرها.

الإقناع في 5 ثواني

الإختفاء القادم للمواقع الإلكترونية سيعطي مسؤوليات جديدة (أو واجبات) لكاتبي المحتوى. لذلك، كل واحدة من منشوراتهم ستحدد تماما هوية وسيلة الإعلام. لذلك يجب الإختلاف قليلا في الأماكن والمميزات والأفكار واحترام بنية المنصة المختارة.

بنفس الطريقة الأغنية التي تتمنى مرورها على المذياع، ستجبر على ضع لازمة في الثلاثون ثانية الأولى، و  فيديو على الفيسبوك سيفرض ايجاد طريقة لاقناع المستعمل بالتوقف عن التصفح السريع scroller على 
خدمات الأخبار newsfeed في الثواني الخمس الأولى. هذا ما ستفرضه البنية.

لأنه عندما نتحدث عن الفيسبوك، انستجرام، تويتر، ميديوم أو سناب شات، فإنه بالإمكان معرفة قوة ومميزات كل من من هذه الشبكات، فنعرفها من خلال ما هي عليه : أشارة مواقع البيع على النت (marketplaces) للفت الإنتباه. هذه الإشارة، اليوم قيمة، ستصبح غذا غيرمقدرة بثمن.

خمسة عشر نشرة في اليوم

في الذي يحدد حياة أو موت منشور في أقل من ساعات، كل من المنشورات لوسيلة إعلامية ما سيصبح لزاما عليها التفكير كجريدة مطبوعة بكثرة.

صفحة فيسبوك تقليدية تدور حوالي 15 نشرة في اليوم لن تصبح أكثر من كشك الكتروني لا يبيع الا الصفحات الأولى.

لحسن الحظ، «clickbait فخ النقر» لن يبقى لمدى الحياة. الفئة السنية التي تريد القطع مع التدخين «no-bullshit generation» بدأت برؤية الخيط الرفيع. فمنشئي المحتوى الذين سيملكون الأفضل في 2020 سيكونون هم من بدؤوا منذ الآن في تطبيق القاعدة التالية : كل محتوى يجب أن ينشأ بنفس الإهتمام ونفس الطموح كأنه جريدة محنكة.

لمعلومات أكثر:

http://www.lesechos.fr/idees-debats/cercle/cercle-163438-facebook-demain-a-la-une-2048067.php#dIVv6gpsCvqTBEDO.99

2017/07/06

استعمال استراتيجيات تعلم لغة في بيئة التقنيات الحديثة للتعلم TICE

استعمال استراتيجيات تعلم لغة في بيئة التقنيات الحديثة للتعلم TICE

Strategy Inventory for Language Learning

أصبحت دراسة الاختلافات الفردية للمتعلمين تدمج أكثر فأكثر في أعمال  ديداكتيك اللغات. كما أن استعمال استراتيجيات التعلم بات نوعا من الاختلافات الفردية الأقل حساسية بالنسبة للبيئة البيداغوجية. هذا المقال يأخذ بالحسبان دراسة تجريبية بمعية طلاب فرنسيين في IUT الهدف منها التأكد من أن استعمال الاستراتيجيات التعلمية من قبل متعلم لغات يتأثر بتقنيات المعلومات والتواصل (TIC) تستعمل لعرض مهمة تعليمية.

"الإستراتيجية المجردة لتعلم لغة - "Strategy Inventory for Language Learning ل 'أكسفورد' استعملت كوثيقة طيلة هذه الدراسة. حيث أظهرت هذه الأخيرة بأنه فعلا هنالك تفاعل بين تقنيات TIC واختيار الإستراتيجية المفعلة من قبل المتعلم و النتائج التي تمكن من استنتاج بعض الخلاصات المستعملة في تمارين خاصة بالإستراتيجيات التعلمية في حضور تقنيات المعلومات والتواصل في التعليم (TICE).   

2017/07/05

مقترحاتي كمدرسة لسنة 2017 - عن المدرسة الفرنسية والمدونة المتأقلة LucienMarboeuf

مقترحاتي كمدرسة لسنة 2017 - عن المدرسة الفرنسية والمدونة المتأقلة LucienMarboeuf

المعلم يتوعد قسمه بالعصا - Gossouin de Metz - XIVe siècle

إنها بداية السنة الدراسية، إذن بعد اتخاذ عدة حلول وقرارات وتحقيق بعض الإنجازات في حياتي الشخصية (اخراج النفايات قبل أن تحل فيها الحياة، الانتصار على ابني في التذكر، قراءة 25 كتاب هذه السنة)، المدرسة الذي بداخلي قررت فعل نفس الشيء.
اذن بدون ترتيب اليكم بعض المقترحات المهنية وكلها شخصية، والتي أظن بأن يجب علي التمكن وتنفيذ نصفها على الأقل أو الثلث في أسوء الحالات.
في المدرسة :

أن أضل رؤوفة ورحيمة بتلامذتي مهما حصل
كل يوم أوجد الطريقة الفضلى لتمرير الأشياء، ساعد التلاميذ على الفهم، وتعلم أن تتعلم، كل يوم افهم لماذا هذا التلميذ لا يفهم، ابحث عن مسالك أخرى ليتجاوز ما يعيقه، تقدم، تطور،أوجد الطاقة والموارد لتبقى في الإنصات، منتبه، معني بكل واحد، حتى في الأيام التي أذهب فيها للمدرسة وفي عيني ليلة بيضاء لان ابنتي استرجعت اثني عشر مرة، نفس اليوم الذي طلب فيه 'كيفن' مني أن يستعير الممحاة لأن كلبه أكل الخاصة به، عينه اليوم الذي 'ليلاس' طلبت فيه ما هو الفعل بالضبط، وهو اليوم الذي 'ميا' قررت فيه النزول على الدرج بالمقلوب للمزاح، نفسه اليوم الذي 'ألكس' كتب in عوض un للمرة 38 هذه السنة في المتوسط الثاني.

أن أكون متفهمة ورفيقة أيضا  بآباء تلامذتي
صون علاقات طيبة مع الآباء ومآزرتهم في مشروع العمل الموضوع للتنفيذ في القسم. سواء من س745د قبل أو في 18 س بعد يوم طويل. حاول استقبالهم بالابتسامة، معرفة الإنصات لتساؤلاتهم، لتخوفاتهم، ما قد يقولونه عن ابنهم سيساعدني على فهمه،جد الكلمات لتحدثهم عن التلميذ الذي تراه في القسم، ما يمكنني القيام به وما يمكنهم هم أيضا القيام به من جهتهم, ولأننا لا نختار تلامذتنا ومنه آباءهم، فعندما يتنازع والدي 'كيفن' أمامه، وعندما يأتي والد 'ديبورا' مترنحا في موعد 16س 30د، عندما لا تفهم أم 'ساره' ولا تريد أن ترى ابنتها فس مسار سيئ، اقبل أن لا تنتظر منهم ما يستطيعون فعله.


أن أكون رفيقا ممكن تحمله
قررت في عام 2017 أن تغدو تصرفاتي لا عيب فيها : أضع الورق عند ظهور الرمز"محل فارغ" في الطابعة بدل مغادرة القاعة  بدناءة، توعدت أيضا بجمع بقايا اللأوراق المقطعة الساقطة على الأرض، واطفاء الحواسيب عند الانتهاء من حصة المعلوميات، ارجاع التجهيزات العلمية لمكانها، حتى البدلات الرياضية والكرات بعد الرياضة. آه، يجب احضار القهوة بانتضام اكثر, انظر ماذا أشرب.

أن أكون رفيقا ممكن تحمله (2)
سأكون رفيقة محتملة ، أعرف ذلك، بشرط واحد : احضار .... فارغة لقاعة الأساتذة. هذا يجنبني . 1. النضرات الغاضبة لزملائي عند غياب أي كوب  في لقهوة الساعة 10 المقدسة في الصباح. 2. أن أتمتم عندما لا أجد أي كوب في قاعة الأساتذة وأطلب، بضيق، من رفقائي الجاحدين . "من هنا يقوم بحجز الكوب ؟". 3. الضحة الصفراء والعين السوداء لزملائي عندما أدخل لقاعة الأساتذة بعد غد ممسكا بتسعة أكواب كما يمكنني القول : "وجدتها على الأدراج !"

بعض الأشياء احتفظ بها في ذهنك في القسم
·       مكن كل تلميذ من أخد الكلمة بنفسه أو عن طريق سؤال، قبل جرس الساعة 10.
·       خذ الوقت، أوقف السباق ضد الساعة، قاوم ضغط البرنامج اليومي، الأسبوعي، المرحلي، السنوي و إن لم نقم بكل شيء، فلنقم به جيدا، للكل.
·       العناية بلغتي، سجل الرفض والإنكارات، تفادى الإسقاطات، احرص على استعمال مصطلحات متنوعة وذات جودة.
·      أسس  لمتنفس من الوقت بعد العودة من الفصل، بعد المقشدة (جرب بعض الدقائق للتأمل؟)


في المنزل :

ابقى هادئا طيلة الحملة الرئاسية
منتظرين اقتراحات اليسار، يمكن أن نسجل طيلة الأوليات بأن اليمين أخد التربية والتعليم بشيء من العناية، في ظل هيجان 'فرنسوا فيون' لأوهامه الإديولوجية المعتادة : عودة السلطة والنفوذ (ماذا أفعل غيرها في اليوم؟)، بالأساس (فرنسا من الدول التي توفر لهم أماكن أكثر)، مسح مناصب بعشرات الآلاف، ووعود صعبة التحقيق، (كيف نجعل الخياطة تكوينا أساسيا ومستمرا للمدرسين أولوية، كما وعد 'فيون' مع أولويات أخرى لوضع اقتصادات ؟ ...). طيلة حملة 2012، كانت للتعليم مكانة جيدة في البرامج والنقاشات بين المترشحين. هذه المرة، يظهر بوضوح أنه اهتمام قليل، يجب أن يضل ثابتا على حصيرته il faudra rester zen dans son canapé.

تجنب الجدالات غير المجدية بين المدرسين على الويب
في 2016، طفى على السطح توتر كبير بين المدرسين على الويب، خصوصا على مواقع التواصل الإجتماعي. مدونة تغلق بعد ركام من التعاليق المقززة، حسايات تويتر أقبرت بسبب الضجر والتعب، تجمعات اختارت معسكرها : قليلة بالنسبة لي، ووجب علي المكوث بعيدا عن تلك التفاهات لأنها مضيعة للوقت والطاقة.

لا تقرأ التعليقات في أسفل مقالات حول الأساتذة
بدأت فعلا قبل بضع أسابيع في ذلك، وبصراحة أحسست بأنني أفضل ! بجد، جنون ما قد نقرأه في التعليقات، وما يرافقها من سخريات trolls متكاثرة بسرعة ... ففقد يصعب أن نصدق بأن ثلثي الفرنسيين لهم مواقف إيجابية على المدرسين ! يا لا الصدمة، أننا في موقع دفاع، أي عدوني، أخذنا مكاننا في الدائرة الفاسدة, لكن كل هذا قبل 2016.

الإحتفاظ بقليل من الصبر لأطفالي
لانه بما أننا مدرسون ولنا أطفال، فخزاناتنا من "التسامح الصوتي - tolérance sonore " و"السمع بانتباه - écoute attentive  " تصاب بجفاف مستمر، لذلك يجب الاحتفاظ بمجموعة تركيبية من الفهم النفسي القاعدي لأطفالنا.
ضقت درعا من التأسف عند الساعة التاسعة مساءا من المشادات والتعصب معهم : أنهم نائمين، جد متأخر. أطفالي لهم الحق في أن لا يكونوا هم العجلة الثلاثون والواحد والثلاثون للعربة. 

ترجمة ذ.محمد سعود عن المدرسة الفرنسية والمدونة المتأقلة LucienMarboeuf